الأربعاء، 26 مارس 2014

لا حل للقضية الفلسطينية الا بالجهاد و النضال المسلح

بقلم محمد وحيدة

انه منطقي ان نقول ان المقاومة الفلسطينية لا تملك المقومات المادية لخوض حرب متوازنة مع الاحتلال الصهيوني .المدجج بأحدث أنواع الأسلحة و المنظومات العالية الكفاءة و القادرة على تسديد ضربات قوية و بدقة عالية و عن بعد . الا ان الاستسلام امام هذه الترسانة ليس بالقرار الصائب و ليس بالقرار السهل إلا أن عزيمة الشعب الفلسطيني ستبقى الحل أمام هذه المنظومة المرعبة .


و لاحل و لا خيار للفلسطينين الا بان نكون او لا نكون. فعلى طول 65 سنة التي مضت على الاحتلال الصهيوني و التي شهدت مسلسلا طويلا من المعاهدات و اتفاقات الهدنة الموقعة مع الاحتلال شهدنا بشكل دائم طول هذه المدة كيف ان الاحتلال لايعير قيمة لتلك الرزم التافهة من الورق و كبف خرق كل العهود و المواثيق غبر مبال و غير ابه للمنتظم الدولي و لا بتأثير عرب الجوار. بل لا طالما كان هذا الكيان مدرسة للأنتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المطبقة في حق الشعب الفلسطيني.

و هكذا و مع توال السنين على الاحتلال و تطور الوضع و تفاقم معانات الفلسطينيين  يتجدد السؤال عن الحل في حين ان الجواب معروف للكل و انه ما انتزع بالقوة يسرجع بالقوة و نزيد يقينا بان الرصاص هو الحل مع توالي مشاهد الظلم في حق العزل من الفلسطينيين و تعنت الاحتلال واستحقاره لحق الشعب في الحياة و النزع الغير مبرر و الظالم لممتلكات المواطنين العرب و إهدائها للمستوطنين اليهود و تبرير الاحتلال البارد كالعادة. ان البناء كان بدون ترخيص و ما الى ذالك من غريب و تافه التبرير و المواطن العربي يعلم و حتى اليهودي يعلم بل العالم بأسره يعلم ان الامر اذلال اسرائيلي للفلسطينين المستضعفين و اجزاء من مخططات التهويد بهدف طمس كل المعالم الفلسطينية و الاسلامية على طول الاراضي المقدسة و بالاخص العاصمة القدس.

 ما يؤسفني شيئ في القضية اكثر ما يؤسفني ان اسمع من مواطن عربي ان يقول انه مواطن اسرائيلي من عرب 48 مستسلما لما خدر دماغه به من افكار المواطنة الاسرائيلية  و الاسف ايضا على من يسلم بحق الشعب الفلسطيني في العودة و يردخ لحل الدولتين و منهم رئيس الدولة الفلسطينية السيد محمود عباس الذي صرح في احدى المرات انه اشتاق و يود الذهاب الى بلدته لكنه لا يستطيع العودة اليها .قس على ذالك حالة التوثر القائم بين فصائل المقاومة نفسها و الصراع الدموي الذي جرى بين حركة فتح و حماس و الذي من المرجح ان يطفو للسطح رغم الهدنة مع الاسف
زرع في الانسان عديد من غرائز من ابرزها حب الوطن و لاشك ان من يحيا في وطن له يحتله غيره كرها و اذلال لن يهنئ بحيات سعيدة و ان احيط بالملذات الا ان كان ميت الاعصاب من اجل ذالك يحس المرء بالواجب اتجاه الوطن فالامر غريزي و امتداد للحرية و حتى لا علاقة له بالدين او الانتماء الفكري فقد قاتل الكفار و النصارى و غيرهم من البشر من اجل اوطانهم لذالك على كاهل كل فلسطيني قدر عضيم من الواجب بان يجاهد في سبيل الله يبتغي طرد العدو المحتل من كامل التراب الفلسطيني و اسقاط علم الاحتلاء من تلال الوطن فالامر حتمي فقد اخبرنا النبي عن زمان نحتل فيه و نهايته ان نقاتل فلول اليهود و أن تطرد من اراض احتلتها و انتزعت بالقوة و حد السيف.

لذالك فواجب الفلسطيني واضح من الامر و مهما طال الزمن فموعد الصراع مع الاحتلال الصهيوني بشكل مباشر آت و إن تأخر فلن تقوم القيامة إلا و فلسطين حرة و في ختام الامر ان واجب الجهاد يقتضي من الأمر أن نطبق قواعده الإنسانية فصراعنا مع من الجندي الذي يشهر في وجوهنا فوهة الرشاش و ليس ليس الضعيف ثم ان ختام الصرع بالنصر و الامر حتمي إنشاء الله لا يعني أن نطرد المواطنين اليهود الدين يستأ منوننا على أرواحهم و لا يقاتلوننا و لم يسلبو من الفلسطينيين أموالهم و أملاكهم عنوة و مضارة. بل يحيون الى جانب الفلسطينيين يؤدون ما وجب عليهم شرعا و لهم مالهم من الحقوق غير منقوصة

واختم بقوله تعالى كم فئة قليلة غلبوا فئة كثيرة بإذن الله لذاك حتى ان كنا سنقاتل عدوا قوي فمدى عزيمة الشعب الفلسطيني و إيمانه بعدالة قضيته و حقه في المقاومة و رغبة صادق من كل مجاهد في الاستشهاد ستكون سبلا للنصر و ان لم يحدث ان يكون هناك نصر سنكون قد قمنا بالواجب  و ادينا ما علينا الا انني لا ارجح هذه الفرضية و أؤكد إيماني الكبير بان النصر سيكون حليف الشعب الفلسطيني فهو صاحب حق و سنة الله في الكون ان يعود الحق لأصحابه





مقالات ذات صلة

لا حل للقضية الفلسطينية الا بالجهاد و النضال المسلح
4/ 5
بواسطة