الجمعة، 7 نوفمبر، 2014

لقد عشقت , قصة عشق...

دائما ما تكبرت على المشاعر و ضحكت من من يحكون أنهم عالقون بها ,و استهزأت بكل دالك لأني ربما كنت مجردا منها , و لم أجربها و لم اعرف حقيقتها ’حتى شاء القدير ان أكون حبيسها , حبيس جمرة الحب و أكل التراب من خلف التي أحببت , و أتدلل اسألها وصالها , إلا أنها كانت هي أول من عشقتني فلم أبالي بها و أهملت مشاعرها , حتى تغلغلت إلى قلبي مشاعر الوحشة و الحاجة إلى رؤيتها و قربها 

و كنت دائم التردد على حسابها على موقع التواصل اقرأ كل ما تكتب , علها تكتب عني بعضا منه , و قد فعلت كتبت و أنا قرأت و لينني ما قرأت , في شهور حبها الأولى لي كانت تكتب و افهم أنها لازلت تحبني و كنت أتحيل اللحظة المناسبة لأخبرها , ذات مرة كتبت "أهملني كما شئت لكن لا تعاتبني إن أغرمت بالاهتمام بغيرك" قلت كيف اهتم بك و أنت من تعبس في وجها كلما التقينا , و حينما أهملتها بشدة كتبت تهاجمني "أود إفراغ معدتي على وجه قليل الأدب .سئمت من إخفائي غثياني منه " و أقول نعم قليل الأدب لأني أحببتك 

و في سن العشرين و عن تعب شديد و توتر تساقط شعري بشدة حتى بدا الأمر واضحا جدا , و نتيجتا لاستعمالي المكثف للمواد الكيمائية التهب جلدي و مرضت بقشرة شديدة حتى بدا ألأمر معيبا للغاية و سئمت من نضرات الكل إلى رأسي , و ذات مرة جلست على مقعد متأخر في مدرج الجامعة , و فجات دخلت و جلست بضع دقائق, و وقفت و شدة خطاها للخروج من المدرج , فلمحتني , و لمحت أني أصبت بشبه صلع و حالة مزرية اكره ان تراني بها , توقفت و أخدت تنضر لأكثر من عشر ثواني , فخرجت , في نفس أليلة كعادتي افتح الحاسوب اطلع على ما تكتبه في حسابها لهاذا اليوم , وجدتها كتبت بلهجة شامية " بطلنا " .فهمت ما قصدت... كفت عن حبي , و أحسست بأنقص و الضعف و الفرق الكبير , و أمضيت شهورا منكسرا , مضت سنة في الجحيم أراها و خليلها , يتجهان إلى المقهى , و احترق لوحدي , ازور حسابها اذا بعشيقها يمدحها و ترد عليه فأحترق حيا , و زاد شعري في التساقط 

و ذات مرة كنا في قاعة الفصل و جاء إليها الخليل , و عيناي تنضر ... تحدثه في الهاتف و تنضر إلي , فاحترق مجددا , خرجت من القاعة في الغالب ذهبت للقائه , بضع دقائق ثم عادت , عادت و جزء من الخمار ساقط عن وجهها , لابد انها تبادلت معه القبل و عادت . و مضى الزمن و لم احكي من ما حدث الا القليل أرسلت إليها برقية فلم تجب بل عذبتني بما فعلت , و في لحضه تفكير أدرك أنني لم أتألم من اجلها انما من اجل شعري الذي و تساقط و عن مرضي , أتأمل من جديد أتذكر أنني دائما ما أدعو الله تعالى اللهم جنبني الفسوق و العصيان , فلابد ان الله استجاب لي و جنبني أن أكون أنا من قبل و أن أكون أنا من زنى بعينه و يديه و من أن افتن , فلله الحمد


و في النهاية أدرك أنها لم تكن إلا نزوة شيطان ,ليس إلا درب الهوى الضائع و خطى ضلال فالحمد لله الذي جنبني العصيان, و من تقي السيئات يوم إذن فقد رحمته , و استيقظت , فأسأل الله تعالى أن يرزقني خيرا من ما وددت و وفق الله كلا الى ما يحبه و يرضاه


محمد وحيدة

مقالات ذات صلة

لقد عشقت , قصة عشق...
4/ 5
بواسطة