الخميس، 11 ديسمبر، 2014

سمعتهما يزنيان... لا حول و لا قوة الا بالله


انا و صديقي عثمان , و كالعادة واجبات الدراسة المشتركة تنتضرنا , يومها انطلقت انا و هو الى مقهى الانترنت , لاعداد بحث دراسي , امر روتني , دخلنا و جلسنا, اخترنا مقعدا متأخر تجنبا للزحام و بحثا عن الهدوء

و نحن نبحث نتجادل و عن الأمر الذي جئنا من اجله ...اصوات غريبة من المقعد المجاور ’ فتاة تضحك ضحكة خبيثة و الصوة مشبوه ...ننتضر و يزداد الصوة قوة و ضجيج , و الامر واضح يضحك الفتى و تضحك الفتاة , و صوة الكرسي الذي يتأرجح على وقع حركتهما , قلت دعكك منهم وفل نتم عملنا , و يتوقف الصوة تارة و يعود تارة ...و ثم اسمع صوة خشخشة خشاء بلستيكي ...اناه الواق الذكري يفتحه لينال من تلك الفتاة المنكر, الوطر الحرام , و ان يزني و يضحك عليها , و هي ترضى بذالك لنفسها 

لاحول و لاقوة الا بالله , تستمر ألأصوت , و فجئة صوة الاذان يعم الأجواء...يتوقفان , فسمعته يقول انتضري الى ان ينتهي الأذان سمعته ينطقها , بألمازيغية... بلسان حالنا, فالحول و لاقوة الا بالله , منكر , و الفتاة تبيع جثتها بلا ثمن, يمكرون و يمكر الله يطمئنون بالخطايا , لما يا فتاة تبيعن اغلى ما عندك , تاجك , بكارتك , كرامتك , لمن عليك يضحك , لما هل الامر يستحق , هل صدقتي اكذوبة الرومنسية , هل صدقتي , تفاهاتهم ...مات الضمير فما من يحيه

.... انهيت بحثي ...حملت اوراقي و رحلت


محمد وحيدة | mohamed ouhida

  ♥ معاذ حرب

مقالات ذات صلة

سمعتهما يزنيان... لا حول و لا قوة الا بالله
4/ 5
بواسطة