الخميس، 11 ديسمبر، 2014

انا معاذ حرب



لست بالبعيد , مثلك اعيش بين هؤولاء البشر , اعيش نكد التواجد بينهم , لا اتوقف عن النقد , امقت الكثير من الاشياء فيهم , لكن ليس بيدي الخيار , مرغم على الاستمرار بالعيش بينهم , ان استمر في المعركة ....ما اشرسها من معركة


معركة مفتوحة على كل الجبهات و انا مجند ,تائه لم املك ما اعبر به عن نفسي الا قلمي تعبيري الادبي , لاستمر في النقد , و اخبر البعض اني صامت صامت نعم لكن سأكتبها 
و هده كتاباتي معاذ حرب ستستشعر غضبي في الكثير منها , و ترى دمعي بين السطور ...فل تقرأ ما كتبت اقرأ عن شرقي و ما يقوله في من حوله عن قومي غاضب , اسمر يحتقرون سمرته , اراهم يتحاشونني هل لأني اسمر ام اني ابغض من السمرة ....يؤدونك و لأنك لست راض عن شكلك فالمجتمع الشكلي , سيتحالف مع كل الجراثيم و الفيروسات حولك , لكي يمرضك و يضعفك و ليجعل جسدك يرضخ بنضراتهم و عبساتهم , كما انا انهكتني معارك الشوارع ...تبكيني بكل صدق عبسات وجوههم في وجهي ...امتلئت خطايا ..قررت ان اتوب عن المجتمع المنحل الفاسد , و ان اتموقع في منصة المشاهدة , لا حديث لأحد من ابتسم لي سأبتسم له من سلم سأرد سلامه , من اعطاني سأعطيه مثل ما اعطى , ليس الامر انني مقيت , او انطوائي , لا بل كنت اجتماعيا اكثر من الزائد , و اليوم اصتدمت بالحقيقة المرة , فاتخدت القرار , حتى لا اؤذي , و حتى لا أتأذى ...لأني انا هو انا


 انا الذباح لحظة الذبح , انا القناص يقدح الزناد,انا هياجة الغضب ...انا الغضب بدوره...انا الايمان , انا الحب , انا الحب في قلب كل انثى...و عاطفت الأب الجلد...انا اليد مزقها الكدح ...مزقها الهم. انا الالم انا الفرح ...فقلت فل تكن حربا , فما كان الا ان اسمي نفسي حربا ...معاذ حرب

محمد وحيدة


مقالات ذات صلة

انا معاذ حرب
4/ 5
بواسطة