هو يقول لا تسبوا الرسول باسم حرية التعبير 

ويقول حرية التعبير لا تسمع لنا شتم اي انسان مهما كان فكيف تسمح او نسمح لهم شتم الرسول ان كان ربي لا يسمح لنا شتمه 

توقفوا عن قول اننا من قتلنا هؤلاء 

المسلم لا يقتل احد وانتم تقولوا انهم نسو بطاقته تعريفهم حتى سارق الصغير لايترك وثائقه هل تعتبرون ان المسلمين سذج 

لا تظنوا ان المسلمين اغبياء تحاربون الاسلام وتقولون انكم تحترمونه نبينا هو الاسلام ان احترمتم امي فلايحب ان تهنونها فكيف نقبل اهانة نبينا الي يعتبر افضل من امهاتنا وابائنا بدونه لم اعرف الاسلام ولو له لكنت في النار نحن نحترم اسلام 

فاحترمونا كلنا من اب واحد كلنا اخوة ان ما حبيتم الاسلام افعلوا ما شيئتم لكم دينكم ولنا ديننا ...القانون في الاسلام الذي يسب محمد يقتل حتى لو كان مسلم ومع هذا لسي ملسمين من قتلوا اخوانكم لو احد سب امكم تقولوا عليه ان يعاقب وانتم تسبون نبي امة 
نبي المعظم لي مليار ونصف في العالم وبعدين تطلبون منا نغلق افواهنا نحن لم نسب احد ولم نقتل احد ولسنا قتلا ارونا وجوههم الذين قتلوا لا اظن انه مسلم فعلها فقد هذا لتجميد الاسلام وتخويف الناس وابعادهم عن الاسلام كلنا ابن ادم والشيئ الذي نريده منكم معرفة الاسلام فقط ولكم الحكم والخيار

                                                               

 كان كلاما جميلا و صريحا من داخل ما سمي بمضاهرة الحرية في باريس, العاصمة الفرنسية اعقاب الهجوم المسلح على صحيفة شارلي هبدو , و خلاصة , القول ان الحادث كان ردا بحثت عنه الصحافة الفرنسية و الغربية ,التي ما فتئة تمس بشكل صارخ مقدسات المسلمين, و لهذا على عاتق المسلمين مواجهتهم

 الا اني لا احبد هجمات كتلك اذ اسائت الى صورة المسلمين, و هدد استقرارهم في اماكن اقامتهم بديار المهجر, انما لا يجب ان يتوقف الامر عند هذا الحد بل ان يبذل مجهود اكبر على مسنوى الجبهة الفكرية و ان يتم الرد بقوة على كل اشكال الاسائة و السب في حق النبي محمد صلوات ربي و سلامه عليه 

l'attaque contre Charlie hebdo etait violent est incorrect, mais il faut poser la question pourquoi ce attaque, et qui ce que charlie hebdou a diffuser et qui a déranger les musellements , et toucher leur sentiment, pour cela il faut penser a critiquer le contenues que les médias distribuent, afin d'éviter le harassement contre les religions  

 mohamed ouhida |محمد وحيدة

شاركنا بتعليقك

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ