الأربعاء، 1 يوليو، 2015

من اسباب السعادة

جميلة هي السعادة ،و الاجمل ان تملكها و ان تكونَ سعيدا،فالامر لاطالما كان هوس الانسان و شغله الشاغل ان يسعد،و ان لا يملئَ باله اي حزن،و هنا بدء الانسان في بحته،و تفانيه في العمل ،بكل الطرق المشروعة منها و غير المشروعة،لكي يسعد ،عزيز القارء في بضع سطور سأقترح عليك بضعتَ اسرار و اقتراحات عن السعادة، و عن الطريق التي يجب ان تسلكها نحوها، قد تكون افكار غير مقنعة لكن ربما تستحق احداها التجربة.

من اسباب السعادة ان يشعر المرء بالرضى بما لديه،فمن يملك شيئا لا يطيقه سيعيش في حالة ضيق و سيقنط مما لديه،و سيبقا تائها بين كونه عاجزا عن التخلي عن الشيئ لحاجته به، و بين رغبته في التخلص منه، لذالك فسعادتك لا يجب ان ترحل ابدا فقط لأنك تملك فقرك و لا يرضيك وضعك،فمهما يكن فعليك ان تسلم بالقضاء و القدر،و ان تحمد الله على قليل ملكته ،فقد يجعل الله فيه بركتةً كثيرة.

مِن ما قد يجعلك تسعد، ان تحسن تدبير مالك،و ان تستعمل جزءا معقولا منه في رفاهيتك،و رفاهية عائلتك،فهو امر باعث على السرور ان ترى عائلتك في احسن الاحوال،و تستمتع بوقتها معك،و ليست المسألة مسألة مال و فقط فنزهة مجانية في مكان عمومي و قريب ،كفيلة بتغير روتينك الممل و الباعث على الاكتئاب،
يكتئِب الكثيرون نضرا لقساوة روتينهم اليومي.، بالعمل ،وصعوبة طبيعته ومشقته، فتجده في تمرد دائم من كئابة حياته،في حين ان ما يجب ان يفعله هو ان يتقبل حقيقة حياته و ان الامر ليس بذالك السوء ،و ليتذكر ما اخبرنا به النبي صلى الله عليه و سلم،ان تنظر دوما الى من هم ادنى درجةً منك،وحياتهم قاسية مقابلَ حياتك،فبمجرد ان تطبق ذالك ستفرح لكونك احسن حالا منه.

كما عليك ان تعلم ان العطاء و فعل الخير من الافعال التي قد تسعد فاعلها، ومؤخرا قرأة عن دراسة اكدت ذالك، لم اعد اذكر اين قرأة ذالك و لا مصدرها ،فلا حاجتَ في هذه الدراسة و قد اخبرنا ربنا جلَ و علا ان التقوا،وفعل الخيرات،  سبلٌ للسعادة،و تذكر قوله تعالى' فَلَّنحيينه حياةً طيبة' ،فإن اردت ان تسعد و ان تفرحَ حقا فعليك، ثم عليك، بدرب التقوى و الصلاح فمخافة الله اصل كلِ خير.

شاهد هذا الولد في الصورة يعيش لحضةَ نشوة و سعادة من  عظة فاكهة، هنا نرى سعادة من اشياء بسيطة و حالة بسيطة، لكنه يسعد بما لديه،بعظة فاكهة، ربما فعلها بدون شعور كونه غير راشد، لكن الجميل ان السعادةَ تبدوا على محياه، اسعدني الله و اياكم، و وفق الله كلا الى ما يحبه و يرضاه.
بقلم : محمد وحيدة

مقالات ذات صلة

من اسباب السعادة
4/ 5
بواسطة